شركة منصة

الذكاء الاصطناعي (AI): تعريفه – الوظائف المُتاحة مع رواتبها

في خمسينيات القرن الماضي، وصف مؤسسو المجال، هيمان مينسكي (Hyman Minsky) وجوزيف مكارثي (Joseph McCarthy)، الذكاء الاصطناعي بأنه أي مهمة تؤديها آلة كان يُنظر إليها سابقًا على أنها تتطلب ذكاءً بشريًا. ومن الواضح أن هذا تعريف فضفاض إلى حد ما، ولهذا سترى أحيانًا جدالات حول ما إذا كان الشيء هو ذكاء اصطناعي حقًا أم لا.

التعريفات الحديثة لما يعنيه إنشاء الذكاء أكثر تحديدًا. قال فرانسوا شوليت (Francois Chollet)، باحث الذكاء الاصطناعي في غوغل ومؤسس مكتبة برامج التعلم الآلي (Keras)، إن الذكاء مرتبط بقدرة النظام على التكيف والارتجال في بيئة جديدة، لتعميم معرفته وتطبيقها على سيناريوهات غير مألوفة:

“الذكاء هو الكفاءة التي تكتسب بها مهارات جديدة في مهام لم تستعد لها من قبل، ولا يُعدّ مهارة بحد ذاته، ولا ما يمكنك فعله، وإنما مدى جودة وكفاءة تعلم أشياء جديدة.”

فرانسوا شوليت (Francois Chollet)

يمكن بموجب التعريف أعلاه وصف الأنظمة الحديثة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مثل المساعدين الافتراضيين، على أنها أظهرت “ذكاءً اصطناعيًا ضيقًا”؛ وهي القدرة على تعميم تدريبهم عند تنفيذ مجموعة محدودة من المهام، مثل التعرف على الكلام أو الرؤية الحاسوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *